الشيخ حسين بن جبر
367
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
غشوم ، وغال في الدين مارق منه « 1 » . الأصبغ ابن نباته ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : اللّهمّ إنّي بريء من الغلاة ، كبراءة عيسى بن مريم من النصارى ، اللّهمّ اخذلهم أبداً ، ولا تنصر منهم أحداً « 2 » . الصادق عليه السلام : الغلاة شرّ خلق اللّه ، يصغّرون عظمة اللّه ، ويدعون الربوبية لعباد اللّه ، واللّه إنّ الغلاة لشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا « 3 » . وكان النبي صلى الله عليه وآله قد أخبر بذلك ، روى أحمد بن حنبل في المسند ، وأبوالسعادات في فضائل العشرة : إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : يا علي مثلك في هذه الامّة كمثل عيسى بن مريم ، أحبّه قوم فأفرطوا فيه ، وأبغضه قوم فأفرطوا فيه ، قال : فنزل الوحي ( وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ ) « 4 » « 5 » . أبو سعد الواعظ في شرف النبي صلى الله عليه وآله : قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي لولا أنّي أخاف أن يقال فيك ما قالت النصارى في المسيح ، لقلت اليوم فيك مقالة ، لا تمرّ بملأ من المسلمين إلّا أخذوا تراب نعليك ، وفضل وضوءك يستشفون به ، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ، ترثني وأرثك . الخبر « 6 » . رواه أبو بصير عن الصادق عليه السلام « 7 » .
--> ( 1 ) المعجم الكبير للطبراني 20 : 214 . ( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي ص 650 برقم : 1350 . ( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي ص 650 برقم : 1349 . ( 4 ) سورة الزخرف : 57 . ( 5 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2 : 575 برقم : 974 . ( 6 ) شرف النبي صلى الله عليه وآله ص 293 . ( 7 ) روضة الكافي 8 : 57 ح 18 ، أمالي الشيخ الصدوق ص 709 برقم : 978 .